بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المؤتمر الدولي للتغير المناخي، الجزء 12 من 18

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، ومن خلال أسئلة طرحها أعضاء اللجنة، تشرح المعلمة السامية تشينغ هاي كيف يمكن للإعلام والتعليم والجهود الشعبية أن تساعد في تعزيز الوعي بالعيش الرحيم.

(يا له من حوار ونقاش شيّق نخوضه. ليت كل إنسان على هذا الكوكب يستطيع سماع هذا النقاش.

ومع استمرار نقاشنا، ليونيل فريدبرغ، هل لديك سؤال آخر للمعلمة السامية بشأن هذه القضية المتعلقة بالروحانية والتطور، وكيف ينبغي أن ننظر إلى أشكال الحياة الأخرى على أنها مقدسة إذا أردنا البقاء؟)

أود أن أعرف منكم، فيما يتعلق بجمهوركم: هل ننجح فعلاً في إيصال هذه الرسالة إلى الناس؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكننا توسيع نطاقها؟ أعتقد أن قناة سوبريم ماستر التلفزيونية مؤسسة رائعة، وأود أن أثني عليكم، من أعماق قلبي، على ما تقومون به. كيف يمكننا إدخال المزيد من هذا إلى العالم، إلى المجتمع؟ كيف يمكننا الوصول إلى عدد أكبر من الناس؟ هل لديكم أي نصيحة يمكن أن تسدوها إلينا بهذا الشأن؟)

Master: شكراً جزيلاً لحضرتك، على ثقتك بي. نحن نفعل كل ما بوسعنا فحسب. ليس عبر التلفاز فقط، بل إن أفراد الرابطة يبذلون جهداً كبيراً؛ يطبعون آلافاً ومئات الآلاف وملايين المنشورات التي تتضمن معلومات عن الاحتباس الحراري، ونداء الاستغاثة، ونمط الحياة البديل القائم على الغذاء النباتي الصرف. ويخرجون حاملين هذه المنشورات في جيوبهم وحقائبهم، ويوزعونها أينما ذهبوا- في الحافلة، وفي القطار، وفي المطعم. بل أنا أفعل ذلك بنفسي كلما خرجت. وعندما أرى موقفاً مناسباً، أوزع أيضاً منشوراً عن نداء الاستغاثة والغذاء النباتي الصرف.

وكذلك، لدينا اليوم البريد الإلكتروني والإنترنت، ونفعل كل ما بوسعنا. ولا توجد طريقة أخرى يمكنني حتى أن أقترحها. ما تقومون به بالفعل رائع جداً، وما يفعله الدكتور تتل رائع. لقد ألّف كتباً. وبعض الناس ألّفوا كتباً. وبعضهم يظهر على التلفاز. وبعضهم يشارك في الإذاعة. وبعضهم يكتب مقالات في الصحف. وبعضهم يخرج ويوزع المنشورات. وبعضهم يجمع معلومات عن الغذاء النباتي الصرف وعن إلحاح وضع كوكبنا، ثم يقدّمها لكل من يستطيع. وهذا كل ما يمكننا فعله الآن، حضرتك. وإلا فأعتقد أنه يمكننا استئجار طائرة والتحليق في الجو وترك المنشورات تتساقط في كل مكان. أو ماذا ترون أيضاً أنه ينبغي أن نفعله؟ ربما لديكم أفكار أفضل.

يجب أن تنخرط الحكومات. ويجب أن تنخرط وسائل الإعلام، لأن الغذاء النباتي الصرف ينبغي أن يصبح أمراً رسمياً. وينبغي أن يكون النهج النباتي الصرف هو القاعدة في المجتمع الآن، وأن يكون الحل الرسمي، والحل الفوري، والأثر الفوري لكوكبنا. ونرجو من الحكومة ووسائل الإعلام أن تساعدا.

على أي حال، يمكننا أن ننشر الرسالة بكل طريقة نستطيعها، لأنه إذا لم تنضم إلينا الحكومة ووسائل الإعلام، فسنكون محدودين بعض الشيء، وربما بطيئين، لكننا نفعل ذلك. نقوم به فردياً، كلٌّ بحسب استطاعته. وإلى جميع النباتيين الصرف في الخارج، أرجوكم اطبعوا أي منشور تستطيعونه بشأن إلحاح وضع الكوكب وفوائد الغذاء النباتي الصرف في إنقاذه. أرجوكم افعلوا ذلك. أرجوكم لا تخجلوا بعد الآن. لقد حان الوقت الآن. أعلم أنكم لا تريدون التباهي بكونكم نباتيين صرفاً، لكن لما لا؟ فهذه طريقة حياة نبيلة. (شكراً لكِ، حضرة المعلمة السامية، على هذه النصيحة الملائمة جداً.) شكراً لحضرتك.

(حسناً، لقد أحببت الاستماع إلى المعلمة السامية. وبينما نستمع إلى هذه الحلقة المدهشة من المتحدثين الموجودة هنا اليوم ونحاول استيعاب كل هذا، يخطر لي أننا، بينما نحن هنا ندفع نحو التطور وندفع نحو التعاطف وندفع نحو اللطف، فإن جزءاً كبيراً من البلاد، للأسف، يتعرض لغسيل دماغ عبر إعلانات الهامبرغر، ويُبرمج على تناول المزيد والمزيد من اللحم.) هذا صحيح. (ولذلك، كنت آمل أن تشاركنا المعلمة السامية بعض خبرتها وحكمتها بشأن كيفية تغيير نظرة وسائل الإعلام، بحيث تروّج وسائل الإعلام الرئيسية للغذاء الصحي، في ضوء كل ما نعرفه عن الاحتباس الحراري وتأثير النظام الغذائي المرتفع الكوليسترول على الصحة. كيف نجعل وسائل الإعلام الرئيسية تتناول هذه القضية بإنصاف، دون التقليل من شأنها أو السخرية منها؟)

نعم يا جين، أنا كنت أطرح على نفسي السؤال نفسه. لكن كما ترين، فقد أبلغني أحدهم بأن وسائل الإعلام تكون أحياناً، أو كثيراً ما تكون، خاضعة لسيطرة الشركات الكبرى. حتى أنه أحياناً تكون هذه الشركات شركات لحوم (أمة) الحيوانات. لذا يمكننا أن نذهب مباشرة إلى هؤلاء الذين يُسمَّون الرؤساء، بأن نتواصل معهم شخصياً، ونتحدث إليهم أو نرسل إليهم رسائل إلكترونية، ونزودهم بمنشورات؛ فنحن نُحدث التغيير من الجذور. ومتى تغيّر الرؤساء، فقد يتغير الموظفون أيضاً.

كما آمل أيضاً أن يتذكر الصحفيون والمراسلون والعاملون في الإعلام مهمتهم النبيلة بوصفهم جهات إعلامية للناس. ولهذا يشتري الناس الصحف؛ ولهذا يشاهد الناس التلفاز، لأن الجميع في حياتهم اليومية، منشغلون جداً، منشغلون بكسب الرزق. لذا فهم يعتمدون على الصحافة النبيلة لإبلاغهم بما يجري على الكوكب. كما يعتمدون أيضاً على الحكومة لتؤدي هذا الدور لهم، ولتقودهم في الاتجاه الصحيح والنافع.

حسناً، فقط في حال أراد بعض الناس أن يعرفوا كم هي ثمينة حياتنا، وكيف نعامل هذه الحياة الثمينة بالفعل، فسأعطيكم معلومات موجزة جداً. أعتقد أنكم تعرفون بعضها بالفعل، وربما لا يعرف بعضكم الآخر. وبعض الناس في الخارج لا يعرفون. لذا سأخبركم عن كلفة حمية لحوم (أمة الحيوانات) على حياتنا. فهي، إلى جانب أنها تكلّف أرواحاً، تكلّف أيضاً أموالاً طائلة من أموال دافعي الضرائب. وأنا مندهشة لأننا ندفع كل ذلك من دون أي اعتراض. أموال شقينا في كسبها تُهدر هدراً.

وفقاً لجامعة بنسلفانيا، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، والدكتور كولن كامبل، فقد أخبرتنا هذه الجهات الثلاث بأن كلفة لحوم (أمة الحيوانات) وحدها على الصحة، من أجل رعاية الأشخاص المرضى بسبب لحوم (أمة الحيوانات)، في الولايات المتحدة وحدها تبلغ نحو 120 إلى 150 مليار دولار أمريكي سنوياً، فقط لرعاية الأمراض المرتبطة باللحوم. هكذا نعامل حياتنا، لأننا نلتهم لحوم (أمة الحيوانات)، فنمرض، ثم نضطر إلى العمل بجد لدفع الضرائب، والذهاب إلى المستشفى، والخضوع للتشريح والوخز والحقن.

حسناً، والآن كلفة السجائر سنوياً لمعالجة المشكلة الصحية المتعلقة بالسجائر. في الولايات المتحدة وحدها، تبلغ 96 مليار دولار أمريكي.

أما كلفة الأمراض المرتبطة بالكحول في الولايات المتحدة وحدها فتبلغ 186.4 مليار دولار أمريكي. وحتى الآن، كل الأرقام بالمليارات. أما كلفة المشكلات المرتبطة بالمخدرات سنوياً في الولايات المتحدة فتبلغ 181 مليار دولار أمريكي سنوياً. والآن، تبلغ كلفة الحرب سنوياً في الولايات المتحدة حالياً 192 مليار دولار أمريكي سنوياً. اجمعوا كل هذه الأرقام معاً.

كل هذا من أموالكم، وقد ذهبت هباءً. وكل هذا وارد في بيانات منظمة الصحة العالمية، وبيانات البيت الأبيض بشأن سياسة مكافحة المخدرات، وأبحاث الكونغرس الأمريكي بشأن مراقبة التسلح وعدم الانتشار. وليس من عندي. وكلفة الحرب تتعلق بالأسلحة فقط، ولا تشمل حتى الأضرار أو إعادة الإعمار أو مساعدة الجرحى من الأفراد العسكريين والجنود والمدنيين الأبرياء أيضاً، إلى آخره.

إذاً، هذا كثير جداً حقاً. حين نفكر في مدى تقديرنا لحياتنا، ورغبتنا في أن نعيش طويلاً، ورغبتنا في أن نكون أصحاء، وحبنا للحياة كما هي، فلا أحد حقاً يريد أن يموت، ولا أحد حقاً يريد أن يمرض، لكن انظروا كيف نعامل حياتنا. إننا نسمم منظومة الجسد بلحوم (أمة الحيوانات)، وبالسجائر، والكحول، والمخدرات، والحرب أيضاً. ليست هذه هي الطريقة التي ينبغي أن نعامل بها الحياة الثمينة التي مُنحت لنا. وكلما قلنا إننا نحب الحياة، وجب علينا أكثر أن ننظر إلى كل هذه الحقائق وأن نغيّر مسارنا. وأنا لا أتحدث عن الروحانية بعد. فهذه ليست إلا كلفة كل السموم التي كنا نُدخلها إلى معبد الله الثمين، أي الجسد. وأنا مندهشة، كيف لا يفكر الناس في ذلك؟

كل هذا الحديث عن حماية الأرواح وحماية الصحة، وكل أنواع الأنظمة الوقائية لحماية صحة الناس، لا يساوي شيئاً إذا واصلنا تسميم أجسادنا بلحوم (أمة الحيوانات)، والسجائر، والكحول، والمخدرات، وشن الحروب أيضاً. لأن كل هذه الأموال تُهدر. كان يمكن أن نحظى بحياة أفضل لكل مواطن في الولايات المتحدة، لو أُنفقت كل هذه الأموال على تعليم أفضل، أو مساعدة المحرومين، أو بناء مدارس أفضل، أو توفير معلومات أفضل للجميع، أو مساعدة ذوي الإعاقة، أو مساعدة الأطفال المصابين بأمراض مستعصية، أو إنفاقها على أبحاث العلاج الطبي، إلى آخره.

وإذا واصلنا على هذا المنوال- فإن حصة واحدة من (لحم أمة الأبقار) تستهلك 1,200غالون من المياه النظيفة الجيدة؛ وحصة واحدة من (لحم أمة الدجاج) تستهلك 330 غالوناً من المياه النظيفة الجيدة؛ أما الوجبة النباتية الصِّرفة الكاملة، بما في ذلك الأرز أو الخبز أو التوفو الغني بالبروتين والخضروات، فلا تستهلك سوى 98 غالوناً من الماء.

والآن نحن نشكو من نقص المياه في كل مكان على هذا الكوكب. ونشكو من نقص الغذاء. فنحن نستخدم 90% من الحبوب لإطعام (أمة)الحيوانات، بدلاً من ذلك، ونترك 862 مليون إنسان جائعين. وكان ذلك في عام 2008 وحده. وبالحبوب التي نستخدمها للماشية، يمكننا إطعام ملياري إنسان. أضعافاً مضاعفة من عدد الجائعين في العالم الذين لدينا الآن. لذلك لا أفهم حقاً، وبكل ما أملك من ذكاء، هل يشرح لي أحد أي نوع من العالم نعيش فيه، وأي نوع من السياسات نتبع، وأي نوع من الرحمة نمارسها تجاه أنفسنا وتجاه الكائنات الأخرى، دون أن نتحدث بعد عن (أمة) الحيوانات؟ لأننا لا نستطيع حتى أن نحب نوعنا نحن. لذا سيكون من غير المفهوم طبعاً، بالنسبة إلى الكثيرين، أن يفهموا كيف يحبون (أمة) الحيوانات. بتم تعرفون السبب.

Photo Caption: "أحب أن ألمس أقدامًا تسير من خلال المحبة"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (12/18)
1
كلمات من الحكمة
2026-04-13
2161 الآراء
2
كلمات من الحكمة
2026-04-14
2158 الآراء
3
كلمات من الحكمة
2026-04-15
2061 الآراء
4
كلمات من الحكمة
2026-04-16
2097 الآراء
5
كلمات من الحكمة
2026-04-17
2006 الآراء
6
كلمات من الحكمة
2026-04-18
1920 الآراء
7
كلمات من الحكمة
2026-04-20
1843 الآراء
8
كلمات من الحكمة
2026-04-21
1677 الآراء
9
كلمات من الحكمة
2026-04-22
1470 الآراء
10
كلمات من الحكمة
2026-04-23
1408 الآراء
11
كلمات من الحكمة
2026-04-24
1230 الآراء
12
كلمات من الحكمة
2026-04-25
1023 الآراء
13
كلمات من الحكمة
2026-04-27
647 الآراء
14
كلمات من الحكمة
2026-04-28
508 الآراء
15
كلمات من الحكمة
2026-04-29
355 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-29
526 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-29
355 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-29
676 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-28
776 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-28
112 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-04-28
508 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-28
988 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-27
395 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل